الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 291

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الرّاوندى ذكره في الإقبال بهذا الاسم وذكرناه بعنوان سعد بن هبة اللّه وبيّنا هناك الصّواب 12808 هبة الدّين علىّ بن محمّد بن حمزة الحسنى أبو السّعادات عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فاضل صالح مصنّف الأمالي شاهدت غير واحد قرئها عليه 12809 هبة الدّين محمّد بن هبة اللّه السّوسى القزويني عنونه منتجب الدّين وقال صالح 12810 هبة الدّين بن نافع الحلوى عنونه منتجب الدّين وقال فقيه ديّن 12811 هبيب بن مغفل الغفاري صرّح الثلاثة بكونه من الصّحابة ولم أقف فيه على توثيق ولا مدح وهبيب بالهاء وبائين بينهما ياء مثنّاة مصغّر أو مغفل بالميم والغين المعجمة والفاء واللّام اسم فاعل وقد مرّ ضبط الغفاري في إبراهيم بن ضمرة 12812 هبيرة بن سبل الثقفي صحابىّ استخلفه رسول اللّه ( ص ) على مكة عند خروجه إلى الطّائف عام الفتح فكان اوّل أمير صلّى بمكّة جماعة واستخلافه ( ص ) ايّاه وان كان تعديلا له الّا انى حيث لم أقف على حاله بعد رحلة رسول اللّه ( ص ) فلذا يلزم التوقّف فيما رواه بعد ذلك 12813 هبيرة بن مريم الحميري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال عربىّ كوفىّ وأقول حاله غير متبيّن نعم يمكن استفادة حسنه بل وثاقته من شهادته بصفّين وكونه حامل اللّواء كما مرّ في ترجمة أخيه شتيرة الّا ان يمنع ذلك بكون هبيرة أخا شتيرة بن شريح وهذا هبيرة بن مريم فلاحظ وتدبّر هبيرة بن المفاضة العامري صحابي مجهول الحال ومثله هبيل مصغر بن كعب من بنى ريان وهبيل بن وبرة الأنصاري الخزرجي ومجيع بن قيس وهداج الحنفي أبو عبد الله والهداد الكناني المعدود في الحصيّن وهدم بن مسعود وهده أبو الربد البلوى وهدبل وهديم التغلبي وغيرهم من المعدودين من الصحابة المجهول أحوالهم 12814 هذيل بن حيّان أخو جعفر بن حيّان بالحاء والياء المثنّاة من تحت على الصّواب وفي بعض النّسخ حنّان بالنّون وهو غلط لعدم وجود لجعفر بن حنان بالنّون في كتب الرّجال روى المشايخ الثّلثة عن الحسن بن محبوب عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو غير مذكور في كتب الرّجال وحاله مجهول ولكن رواية ابن محبوب عنه يلحق خصوص ما رواه عنه بالصّحيح ويستفاد من روايته كونه اماميّا 12815 هذيل بن صدقة الأسدي مولاهم الطحان الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه أبو ايّوب هذيل ويونس رويا عنه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية ابن مسكان وثعلبة بن ميمون عنه 12816 هذيم بن عبد اللّه ابن علقمة بن عبد المطّلب بن عبد مناف صحابىّ مجهول الحال قتل يوم اليمامة 12817 هرثمة بن أعين يظهر من العيون انّه كانت له محبّة تامّة واخلاص كامل بالنّسبة إلى الرّضا ( ع ) بل ربّما يظهر منها كونه شيعة له ومن خواصّه وأصحاب اسراره وانه كان مشهورا معروفا بالتشيّع فانّه قال في جملة من الحديث فإذا انا بالمأمون قد اشرف على فصاح بي يا هرثمة أليس زعمتم انّ الإمام لا يغسله الّا الإمام مثله فأين محمّد بن علي فقلت له يا أمير المؤمنين انّا نقول انّه لا يجب للامام ان يغسله الّا امام مثله فان تعدى متعد فغسل الإمام لا يبطل امامة الإمام لتعدى غاسله ولابطلت امامة الإمام الّذى بعده فانّه نصّ في كونه شيعيّا بصيرا بفروع أصول مذهبه أيضا وامّا ما في كشف الغمّة من انّ هرثمة بن أعين كان في خدمة الخليفة الّا انّه كان محبّا لأهل البيت إلى الغاية يأخذ نفسه انّه من شيعتهم وكان قائما بمصالح الرّضا ( ع ) باذلا نفسه بين يديه متقرّبا إلى اللّه تع بخدمته انتهى فليس نصّا في عدم كونه اماميّا حتّى يعارض ذلك مع انّ الفتوى لا تعارض الرّواية فتدبّر جيّدا ولكن بعد ذلك كلّه ففي النّفس من حسنه شئ فانّ أهل السّير عدوّه من قوّاد المأمون وقالوا انّه بعثه الحسن بن سهل لقتال محمّد بن محمّد بن زيد وانه حمله أخيرا إلى المأمون فسمّه فمات 12828 هرم بن حيّان العبدي الضّبط هرم بفتح الهاء وكسر الراء المهملة بعدها ميم وقد مرّ ضبط العبدي في إبراهيم بن خالد العطّار الترجمة عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة وهو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) أيضا وقد نقلنا في الفائدة الثّانية عشرة من مقدّمة الكتاب تحت عنوان الزهّاد الثمانية رواية الكشي المتضمّنة لقول الفضل بن شاذان حين سئل عن الزهّاد الثّمانية الرّبيع بن خيثم وهرم بن حيّان وأويس القرني وعامر بن قيس وكانوا مع علي ( ع ) ومن أصحابه وكانوا زهّاد أتقياء الحديث وفيه دلالة على التوثيق لانّ الزّهد درجة فوق العدالة فالشهادة به شهادة بما تحته فتدبر بقي هنا شئ وهو ان أصحاب السير رووا ان هرم بن حيّان كان صاحب أويس القرني وانهما أول ما التقيا قال له هرم السلام عليك يا أويس بن عامر فقال وعليك السلام يا هرم بن حيّان فقال هرم اما انى قد عرفتني قال انّ أرواح المؤمنين لتشام كما تشام الخيل فتعرف بعضها بعضا قال أوصني قال عليك بسيف البحر قال فمن ابن المعاش قال أف لك خالطك الشك اتفّر إلى الله بدينار وتتهمه في رزقك تذييل في الصّحابة جماعة مسمّون هرم وهم 12829 هرم بن خنيش و 12830 هرم بن عبد اللّه الأنصاري من بنى عمرو بن عوف أحد البكائين الّذين نزلت فيهم تولّوا وأعينهم تفيض من الدّمع الآية وهرم بن قطبة الفزاري الّذى دعا عينية ابن حصن إلى الثبات على الإسلام وقت الرّدة وهرم بن مسعدة من بنى عدى بن بجار وكلّهم مجاهيل العاقبة 12831 هرماس بن زياد الباهلي من قيس عيلان أبو جدير صحابي مجهول الحال ومثله هرمز بن هامان الفارسي 12832 هرمى بن عبد اللّه الأوسي الواقفي نسبة إلى أبيه السّابع الذي لقبه واقف واسمه مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقد كان الرّجل قديم الإسلام وهو أحد البكّائين الّذين اتوا رسول اللّه ( ص ) ليحملهم فلم يكن عندهم ما يحملهم عليه فتولّوا وهم يبكون وقد شهد الخندق والمشاهد كلّها الّا تبوكا 12833 هريم بن عبد اللّه بن علقمة بن المطّلب بن عبد مناف القرشي المطّلبى صحابي لم اتحقّق حاله وقتل يوم اليمامة 12834 هزاراسف بن محمّد بن عزيزي السيّد شجاع الدين عنونه منتجب الدّين كذلك وقال صالح 12835 هزال صاحب الشجرة عدّه ابن عبد البرّ من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة جمع من الصّحابة مسمّون بهزال مثل هزال بن مرّة الأشجعي وهزال بن ذئاب الأسلمي 12836 هزان بن عمرو الخزرجي صحابي شهد بدرا ولم يتبيّن حاله 12837 هزيل بن شرحبيل صحابي كوفي مجهول الحال 12838 هزيم بن جرير الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وهزيم بالهاء والزّاى والياء المثنّاة التحتيّة والميم وزان زبير ومرّ ضبط جرير في إسحاق بن جرير 12839 هزيم بن سفيان البجلي الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط سفيان في أحمد بن جعفر البزوفري وضبط البجلي في أبان بن عثمان فلاحظ 12840 هشام بن إبراهيم الأحمر عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) ونقل في جامع الرّواة رواية إبراهيم بن هاشم ومحمّد بن راشد عنه وهشام بالهاء والشين المعجمة والألف والميم وزان كتاب وقد مر ضبط الأحمر في أبان بن عثمان 12841 هشام بن إبراهيم العبّاسى بالعين والسّين المهملتين نسبة إلى العبّاس عم النّبى ( ص ) لكن لا بالنّسب بل بكتابه رسالة في امامة العبّاس أوجبت زعم السّلطان كونه من ولد العبّاس فقد روى الكشّى عن أبي النّضر قال سألنا الحسين بن اشكيب عن العبّاسى هشام بن إبراهيم وقلنا له أكان من ولد العبّاس قال لا كان من الشّيعة فطلبه هارون فكتب كتب الزّيديّة وكتب اثبات امامة العبّاس ثمّ دسّ إلى من يغمّر به واختفى واطلع السّلطان على كتبه فقال هذا عبّاسى فامنه وخلّى سبيله انتهى ثمّ انّه قد عنونه العلّامة ره في القسم الثاني من الخلاصة ثمّ قال روى الكشي عن محمّد بن الحسن عن علىّ بن إبراهيم بن هاشم عن الرّيان بن الصّلت عن أبي الحسن ما يدلّ على الطّعن فيه وعن علي عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبي طالب عن معمّر بن خلّاد عن الرّضا ( ع ) انّه زنديق ثم قال وقال ابن الغضائري هشام بن إبراهيم العبّاسى صاحب يونس طعن عليه ثمّ قال والطّعن عندي في مذهبه لا في نفسه انتهى وقال ابن داود في الباب الثاني هشام بن إبراهيم العبّاسى بالباء المفردة والسّين المهملة صاحب يونس غض طعن عليه والطّعن في مذهبه لا في ثقته انتهى ولا بدّ من نقل ما وفقنا فيه من الأخبار ثم الكلام في ترجمة هشام الآتي في اتّحاده مع هذا أو تعدّده فنقول الأخبار في ذمّه مستفيضة فمنها ما أشار اليه العلّامة إلى مضمونه اوّلا وهو ما رواه الكشّى بالسند الّذى سمعته في عبارة العلّامة عن الرّيان بن الصّلت قال قلت لأبي الحسن ( ع ) انّ هشام بن إبراهيم العبّاسى زعم انّك أحللت له الغناء فقال كذب الزّنديق انّما سألني عنه فقلت له سال رجل أبا جعفر ( ع ) فقال له أبو جعفر ( ع ) إذا فرّق اللّه بين الحق والباطل فأين يكون الغناء فقال الرجل مع الباطل فقال له أبو جعفر ( ع ) قد قضيت ومنها ما أشار اليه العلّامة ثانيا وهو ما رواه الكشّى بالسّند الّذى ذكره العلّامة في عبارته المذكورة عن معمر بن خلّاد وقد سقط من قلمه الراوي الأوّل وهو محمّد بن مسعود عن علىّ بن محمّد عمن عرفت قال سمعت